ابن الذهبي
296
كتاب الماء
العانة المُشْرِفان على مَراقّ البَطْن من يَمين وشَمال . حجج : الحُجّة ، بالضّمّ وقد يُفتح : شَحْمَة الأُذن . والحَجّة ، بالفتح : خَرْزَة أو لُؤلؤه تُعَلَّق في الأذن . والحِجَاج ، بالفتح والكسر : العظم النّابت عليه الحاجب ، والعظم المستدير حول العَين . والحَجِيج : ما عُولج من الشَّجَّة ، وذلك أنْ يَختلط الدّم بالدّماغ في سائر العِظام فيُصَبّ عليه الزّيت المغلىّ حتَّى يظهر الدّم ، فيؤخذ بالقُطْنَة ، ثمّ يُحتال على آثار الزّيت ، فشأنها أهون من اختلاط الدّم بالدِّماغ أو مُحّ العظام . يقال منه : حَجَّة المعالِج يَحُجُّة حَجّاً . حجر : الحِجْر : العَقْل . سُمِّى حِجْرا لأنّه يَحْجُر صاحبَه عن القبيح . والمِحْجَر والمَحْجر ، بكسر الميم وفتحها : العظم الدّائر بالعين . والحَنْجَرة : رأس الحُلْقوم . والجمع : حَنَاجِر ، وهي مؤلَّفة من ثلاثة غَضاريف ، وفي داخِلها لسان المزمار . والحَجَر المميت ، وهو المُرْدارَسَنْج بالفارسية ، ومعناه الحَجَر المميت ، وتُكتب المردارسنج غالبا بغير الراء الثانية ، وهو معرب مُرْدارْسَنْك . وهو الآنُك 32 المحرَّق ، وقد يُتَّخَذ من غيره ، ويُعمل من الذّهب والفضّة والرّصاص والذّهب . وهو أحمر . والفِضىّ يكون فَرْفِيْريّاً ، والرّصاصىّ يضرب إلى حُمرة وصُفرة . وهو معتدل في كيفيَّته إلّا أنّ فيه يُبسا يكاد يكون في الثّانية . وهو بارد في الأولى يابس في الثّانية قابض مُجَفّف يَجْلُو الكَلَف ونحوه